X

الشلل عند النحل الحاد و المزمن Acute & Chronic Paralysis

J الشلل الحاد Acute Paralysis

يبدو أن فيروس الشلل الحاد Acute Paralysis Virus (APV) يستوطن كل مستعمرات نحل العسل، لكنه لا يبدي أعراضًا مرضية، ولو أنك أخذت دم نحلة مصابة وحقنته في نحلة أخرى لماتت خلال 24 ساعة. ويوجد هذا الفيروس مرافقًا للفاروا الذي ينتقل جراثيم هذا المرض.

J الشلل المزمن Chronic Paralysis

فيروس الشلل المزمن Chronic Bee Paralysis (CBPV)، هو الفيروس الذي يسبب حالات الزحف من الخلية، ويتزامن وجوده مع وجود مرض الأكارين. يظهر الفيروس بعدة أساليب من التأثير في النحلة الواحدة والمستعمرة، وفي الماضي كانت أعراض الإصابة توصف بعدد من الأعراض المختلفة غير المحددة. ومن خلال خبرتي بهذا المرض أرى أن هناك تأثيرين عامين يمكن وصف مرض الشلل من خلالهما، وهما: وجود النحل على قضبان الإطارات العليا بعد أن تقوم بتدخين النحل من أسفل المستعمرة أو الخلية، وتكدس النحل الميت في الجزء الأمامي من الخلية أو المستعمرة. في الحالة السابقة يبدو النحل على القضبان العليا من الإطارات في مظهر مفلطح، وتبدو بطونه منتفخة نوعًا، والأجنحة متسعة متباعدة عن بعضها البعض أكثر مما هي في الحالة العادية، غالبًا ما نرى كل النحل يرتعد ويرتعش.

تحدث هذه الارتعاشات نتيجة لمحاولة النحل رفع بطنه إلى أعلى، لكنه دائمًا يفشل في ذلك. أحيانًا يفقد النحل بعضًا من شعره ويبدو دهني المظهر. وعندما يتلامس نحل مشعر مع نحل فاقد للشعر، يصبح الجميع فاقد الشعر.

لقد وجدت أنه في أغلب السلالات الصفراء، من النادر أن يبلغ المرض نسبة مقلقة

مرض الشلل في نحل العسل (النحل خال من الشعر)

يبدو النحل المصاب بالشلل مرتعدًا، غير قادر على الطيران، فاقدًا للشعر، ويبدو مظهره دهنيًا لامعًا، يخدع الكثير من النحالين، معتقدين أنه من النحل السارق، لكن هذا النحل المريض بالشلل يبدو مطيعًا غير قادر على المهاجمة وفي حين أن النحل السارق يبدو على العكس من ذلك.

عندما تشتد الإصابة بالشلل، نجد عددًا كبيرًا من النحل المصاب عند مدخل الخلية، ومنه ما يزحف فوق جوانب الخلية، وعلى أنصال أعشاب بجوار الخلية، وبعد ذلك يسقط على الأرض. وغالبًا ما يقوم النحل السليم بإخراج النحل المريض خارج الخلية. كما أن النحل المريض يمكن مشاهدته أيضًا على الإطارات العليا بجوار الخلية حيث تبدو ممدة ومغطاة بأجنحتها. يمكن أن تصاب المستعمرة بمرض الشلل في وقت قصير، وقد تستمر أعراض المرض لأكثر من عام دون أن تقتل المستمرة. عادة ما تبدو الأعراض المرضية على مستعمرة أو اثنين في المنحل. وترينا الأبحاث أن هذا المرض من الأمراض الوراثية، لذلك ففي حالة استمرار هذا المرض في المستعمرة يجب في هذه الحالة تغيير الملكة بأخرى من سلالة مختلفة. وفي المستعمرات المريضة يجب إضافة إطار أو اثنين من الحضنة المختومة، مأخوذة من مستعمرات سليمة لمساعدة الخلايا المنكوبة في إعادة بناء المستعمرة وتقويتها.

المهندس. محمد محمد كذلك: المهندس محمد محمد كذلك .... باحث وكاتب في مجال العلوم البحتة والتطبيقية ... عضو منظمة كتاب بلا حدود ..عضو الجمعية الدولية للمترجمين العرب .... متخصص في تأليف الكتب والمراجع العلمية ..... ألف أكثر من 70 كتابا حتي الآن منشورة عبر العالم العربي.
Related Post
Leave a Comment