X

تشتية المستعمرات Wintering colonies

تشتية المستعمرات Wintering colonies

نقصد بالتشتية إعداد المستعمرات لتحمل برودة فصل الشتاء وهى من العمليات الهامة في البلدان شديدة البرودة أثناء الشتاء أما في مصر حيث الجو معتدل فإن عملية التشتية أقل مشقة نتيجة جو مصر الدافئ والغرض من هذه العملية هو حماية الطوائف من البرد لتقليل نشاط النحل في التجمع وبذلك يمكن توفير مجهود النحل وتوفير استهلاك العسل حتى تستقبل المستعمرة موسم الربيع وهى في حالة قوية.

في بعض البلدان الأوروبية يعمد مربي النحل إلى وضع الخلايا في مبني خاص Cellar لحمايتها من البرد وقد وجد أن هذه الطريقة لا تفي بغرض الحماية المطلوب إلا في بعض المناطق الشديدة البرودة حيث أجري Goodertham مقارنة بين وضع الخلايا في مثل هذه المباني وبين تركها في الجو الخارجي وقد وجد أن المستعمرات التي أمضت فترة الشتاء في الخارج أحسن من تلك التي أمضت الشتاء في داخل المباني كما أن محصول المستعمرات الأولي من العسل يفوق مجموعة الخلايا الثانية وقد أيده هذه النتائج غيره من الباحثين في مناطق مختلفة.

إجراءات التشتية:

يجب على النحال انخفاض بعض الخطوات ليضمن نجاح التشتية حتى لا تتعرض الطوائف للضعف والإصابة بالأمراض ومن أهم عمليات التشتية ما يجري داخل المنحل والخلايا والمستعمرات ما يلي:

بالنسبة للمنحل:

  • الاهتمام بوجود مصدات الرياح Windbreaks من أشجار الكافور والكازورينا في الجهتين البحرية (الشمالية) والغربية لحماية النحل من الرياح الباردة، ولا ينصح بعمل أسوار من الطوب كما يجب أن يكون باب الخلية مواجهاً للجنوب أو الشرق حتى لا تتعرض الخلايا للتيارات الهوائية الباردة وأن يكون المنحل في مكان معرض للشمس.
  • رفع أغطية المظلات حتى لا تتعرض المظلات لسقوط أشعة الشمس المباشرة تعمل على تدفئتها.
  • تقليم السياج النباتي من الجهتين الشرقية والقبلية
  • وضع حُصر خلف الخلايا من الجهة البحرية (الشمالية) والغربية إذا كان السياج النباتي غير كاف.
  • تنظيف أرضية المصاطب بتلقيح الحشائش خاصة حول الخلايا وإعدام أعشاش النمل.

بالنسبة للخلايا :

  • وضع قاعدة الخلية الطبلية بحيث تصبح على الارتفاع الشتوي والذي يبلغ ربع بوصة
  • تعديل وضع باب الخلية بحيث يصبح على الفتحة الضيقة (الشتوية) والتي يصل طولها إلى حوالي 2 سم
  • رفع الأقراص الفارغة وتخزينها إما في صندوق التبخير أو في صناديق الخلايا الفارغة مع القيام بتبخيرها بغاز ثاني أكسيد الكبريت الناتج من حرق الكبريت الخام، ثم استعمال البارادكس كمادة طاردة للفراشات حيث تعمل على منع دخول فراشات ديدان الشمع إلى الأقراص حيث تضع بيضها وتعيد إصابة الأقراص الشمعية من جديد
  • تغطية أقراص الحضنة والعسل وحبوب اللقاح داخل الخلية بقطعة من القماش السميك أو الخيش لتدفئتها في بعض المناطق تعمل صناديق من الخشب كل منها يسع خليتين أو أربع خلايا ويمكن تركيبها عند استعمالها وتوضع الخلايا في هذه الصناديق وأمام كل خلية فتحة لسروح النحل وقد توضع مادة عازلة في الفراغ بين الصندوق الخشبي وجدار الخلية.

ومن الطرق السائدة للتشتية تغليف الخلية بورق القطران Ta Paper غير القابل لإمتصاص الماء، كما أن لونة الأسود يمتص حرارة الشمس ويعمل على حفظها وفقدها ببطء ويجب ترك فتحة الخلية دون تغليف وهناك طرق عديدة لتنظيف قد يستعمل فيها قش الأرز.

– إحكام وضع أجزاء الخلية وسد الشقوق إن وجدت منعاً لتسرب الهواء البارد بين أجزائها

– في المناطق التي يسقط بها المطر في الشتاء تجعل الخلايا مائلة قليلاً إلى الأمام.

– وضع أرجل الخلية في أوعية من الفخار أو الزنك وبها زيت وجوع وتدمير أعشاش النمل تحت أرجل الخلايا

بالنسبة للمستعمرة:

  • توفير الغذاء في صورة عسل ناضج كمصدر للطاقة، وحبوب اللقاح كمصدر للبروتينات إلى جانب احتوائها على مركبات غذائية أخري، ويجب على مربي النحل ترك حوالي 4-5 أقراص من العسل المختوم، وعند نقص كمية العسل في بعض الطوائف يمكن استعارة أقراص من طوائف أخري لديها وفرة من العسل أما في حالة وجود نقص في كمية العسل بصفة عامة فيمكن إمداد الطوائف في اقرب وقت بالمحاليل السكرية المركزة، وإعطاء المستعمرات بديلات حبوب اللقاح عند وجود نقص في كميتها.
  • تنظيم وضع الأقراص في الخلية بحيث تصبح أقراص الحضنة في الوسط وعلى جانبيها أقراص العسل وحبوب اللقاح
  • العمل على إقلال فتح الخلايا أثناء موسم الشتاء بحيث يكون مرة كل 20-30 يوماً ويختار المربي النحل للفحص الأوقات التي تكون فيها الرياح هادئة والجو صحو ويتفحص الخلايا بسرعة حتى لا يتعرض للظروف الجوية البادرة.
  • العمل على ضم الطوائف الضعيفة أو عديمة الملكات أو تلك التي تظهر بها أمهات كاذبة وذلك بإحدى طرق الضم حتى لا تتأثر المستعمرات نتيجة البرد فيزداد ضعفها وقد تهلك تماماً.
المهندس. محمد محمد كذلك: المهندس محمد محمد كذلك .... باحث وكاتب في مجال العلوم البحتة والتطبيقية ... عضو منظمة كتاب بلا حدود ..عضو الجمعية الدولية للمترجمين العرب .... متخصص في تأليف الكتب والمراجع العلمية ..... ألف أكثر من 70 كتابا حتي الآن منشورة عبر العالم العربي.
Related Post
Leave a Comment